قرب تعال باحمام




قرب تعال ياحمام ( شتت ليك سكر)... اغنية سودانية جميلة ندندن بها كثيرا.. تقودنا الى شئ مهم نحتاجه كثيرا فى تعاملنا مع الاخرين الا وهو (رش السكر على الكلآم)..
هو ذلك الكلآم أحيآناً..ربما يكون باهتا.. شاحبا ..لاطعم له ولا لون...يخرج من أفواهنا بكسل وأحيانا بضجر...
وهنآك كلام جارحا يقطع أوصآل المحبه... يسم البدن... (ويفقع المرارة) كما يقولون..
عندما يكون احبتى أغلب الكلام سآدة( لا لون له ولا طعم ولا حتى رائحة)...لآيترك صدى فى النفس...
ما احوجنا الى ( رش الكلام بالسكر)...واذا كان الكلام ( الشين )يصنع لك .. عدوا ...فان الكلام ( الحلو )يصنع لك الف حبيب..ألسنآ بحآجةٍ لأن يصبح لكلمآتنآ طعم ونكهه... ورائحة ولون ... لماذا لا يكون كلامنا ( طاعما)..يربك الاذن بجماله...فنذيب الأحرف بقطع من السكر...
لتثلج قلب الأم بالكلام الحلو... ليبتهج الاب بكلماتنا ( الطاعمة )... وكذلك الاخ ... الصديق...
ليسعد الزوج( بالكلمة الحلوة)..ولتسعد الزوجة ( بمعسول الكلام )...
فقط علينا ان نجعل كلامنا حلوا مستساغا مع من حولنا.. فلنرش السكر على الكلآم... ونجعله ( طاعما)...
ودع غيرك يستمتع بارتشآفه....وحلآوته تدآعب قلبك...علم شفتيك أن تتمدد تتذوق السكر من لسانك...
علم لسانك ان يكون ( حلو المذاق)..لجميع من حوله..
فقط كن صآنعاً السعآده...رش السكر على الكلآم..والكلمة الحلوة تأسر القلوب ...وتذهب الجفاء ... وتذيب الضغائن والبغضاء...(والكلمة الحلوة )... جواز سفر للقلوب... ما احوجنا لان يكون كلامنا حلوا طاعما ..( مرشوشا بالسكر)..
وقرب تعااااااال ياحمام ... شتت ليك سكر..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق